الرئيسية » المدونة » ثمان طرق فعالة لتكون قائدا منجزا في رمضان
بقدر ما يسعدني دخول شهر رمضان المبارك (أعاننا الله وإياكم على صيامه وقيامه) بقدر ما يزعجني التعذر بالصيام وانقلاب ساعات النوم وشدة الحر لتقليص الانتاجية. يظلنا شهر رمضان المبارك هذا العام في منتصف الصيف، وساعات العمل فيه تنكمش لدينا بمعدل الربع، وبحكم عملي في عدة أماكن في مسيرتي المهنية رأيت تكرار التأخر عن مواعيد الدوام والخروج المبكر منه والمبالغة في التوقف للصلاة، وفي المحصلة فإن الإنتاجية تتضاءل... فهل من اللازم أن تتدنى الإنتاجية في رمضان ليصاب العمل بالشلل؟

ثمان طرق فعالة لتكون قائدا منجزا في رمضان

IMG_0260
حمامة تراقب المصلين – مكة المكرمة – رمضان ١٤٣٤ من تصويري

بقدر ما يسعدني دخول شهر رمضان المبارك (أعاننا الله وإياكم على صيامه وقيامه)  بقدر ما يزعجني التعذر بالصيام وانقلاب ساعات النوم وشدة الحر لتقليص الانتاجية. يظلنا شهر رمضان المبارك هذا العام في منتصف الصيف، وساعات العمل فيه تنكمش لدينا بمعدل الربع، وبحكم عملي في عدة أماكن في مسيرتي المهنية رأيت تكرار التأخر عن مواعيد الدوام والخروج المبكر منه، وفي المحصلة فإن الإنتاجية تتضاءل…

فهل من اللازم أن تتدنى الإنتاجية في رمضان ليصاب العمل بالشلل؟

في المقابل فإن الصائمين في الدول غير المسلمة يدرسون ويعملون الساعات المعتادة مع أن ساعات النهار قد تكون أطول (كما جربنا أيام البعثة)، بل انت عندما تصوم تطوعا خارج رمضان فإنك تعمل حسب الساعات المعتادة دون نقص كبير في الانتاجية. ولكن هل هناك فعلا تناسب بين طول ساعات العمل الأسبوعية ونسبة الإنجاز؟ فهناك دراسة جادة في السويد الآن لتقليص ساعات العمل الاسبوعية على مدار العام إلى ثلاثين ساعة فقط، أي نفس ساعات عمل رمضان، وهم ينوون تجربة هذا النظام على مدار عام كامل وقياس الانتاجية وفرضيتهم هي أن الانتاجية سترتفع أو على الأقل لن تتأثر وفي المقابل سيحصل الموظفون على حياة أسعد.

دوائر الانتاجية

فلكل قائد حريص على أن يحافظ على مستويات الانتاجية في رمضان، أنصح بطرق ثمان وهي مبنية على نظرية رفع الانتاجية والذي تعتمد على تقاطع ثلاث دوائر هي النشاط والوقت والتركيز، فلزيادة الانتاجية في مهمة ما من الممكن صرف وقت أكبر على المهمة، أو بذل نشاط أكثر في إنجازها، أو التركيز عليها دون سواها.

إدارة الوقت

نظرا لتقلص ساعات العمل اليومية فمن المهم الاستفادة منها بأكمل وجه وذلك بتقليص الهدر ومن طرق ذلك:

  • أولا: إدارة الوقت بوضع جدول يومي بالأعمال المتطلب انجازها ذلك اليوم، مرتبة حسب الأهمية.
  • ثانيا: التنبه للهدر غير المحسوس على إثر متابعة الشبكات الاجتماعية والبريد الإلكتروني وماشابه.
  • ثالثا: قياس الإنجاز في نهاية اليوم بمقارنة المنجز مع المخطط بداية اليوم.

تعزيز النشاط

يعاني البعض من خمول في رمضان قد يعزى للجوع والعطش ولكن أجزم أن أغلب الخمول يأتي من اضطراب النوم بسبب الالتزامات الاجتماعية والسهر، حتى أن البعض يأتي العمل مواصلا بلا نوم. ومما وجدته مفيدا هو:

  • رابعا: تقليص السهر ما أمكن والنوم ساعات كافية قبل الفجر وبعده.
  • خامسا: تخفيف الاعتماد على المنبهات مثل الشاي والقهوة، وأفضل حل وجدته لكسر الادمان لهذا هو التوقف التدريجي عنها قبل رمضان بأسبوع.

زيادة التركيز

وتكون بالتالي:

  • سادسا: اختيار الأعمال الأكثر انتاجية والأكبر عائدا والتركيز عليها.
  • سابعا: تقليص عدد الاجتماعات والزيارات ووقتها.
  • ثامنا: التركيز على مهمة واحدة الى أن تنجز بدلا من محاولة الجمع بين المهام والتي تشتت التركيز عندما تكون بكامل نشاطك فما بالك حين تكون صائما.

وعندما تكون قائدا فإن انتاجيتك مرتبطة بانتاجية فريق العمل لديك وبالتالي فإن اتباعك لهذه الطرق مع الفريق (في تقليص الاجتماعات مثلا) تؤدي إلى تعزيز مضاف للانتاجية.

أتمنى لكم شهرا مباركا يتوج بانتاجية عالية. وأسعد بتعليقاتكم على الموضوع.

الروابط

شاهد أيضاً

هل تطمحين لتكوني سائقة أم قائدة؟

قيادة السيارة أو السياقة سهلة يستطيع أن يقوم بها قانونيا أي شخص لديه رخصة وهناك ملايين من السائقين وقريبا نرحب بانضمام سيداتنا كسائقات، ولكن القادة الفعليين هم نخبة. وما أخافه أن تصبح "مشهورات" أو سائقات لم يتميزن إلا بمخالفة النظام فحسب هُن القدوة، بدلا من تلكن اللواتي تصدين لقيادة المجتمع.

2 تعليقان

  1. مدونة رائعة

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: