الرئيسية » المدونة » أربع طرق فعالة تسرّع بها نجاحك
أؤمن بشدة إن نجاحك يبدأ من ذهنيتك. لتتحكم في قدرتك على بناء مسيرة مهنية ناجحة من المهم أن تتحكم في طريقة تفكيرك. فمن لا يستطيع التحكم في مشاعره وحديث النفس لا يصل إلى أقصى إمكاناته.

أربع طرق فعالة تسرّع بها نجاحك

النجاح يبدأ من رأسك
النجاح يبدأ في رأسك – من تصويري – ٢٠١٤

أؤمن بشدة إن نجاحك يبدأ من ذهنيتك. لتبني مسيرة مهنية ناجحة من المهم أن تتحكم في طريقة تفكيرك. فمن لا يستطيع التحكم في مشاعره وحديث النفس لا يصل إلى أقصى إمكاناته. وأفضل سلاح لاختراق السقف الزجاجي الوهمي الذي يحد من نجاحنا هو مقدرتنا على تحويل قوانا الكامنة إلى حقيقة، والتحصن بدرع يمنع  الظروف الخارجية من التحكم بمشاعرنا. ويعني ذلك أن أن نتمكن من  تشكيل تفكير إيجابي ومن ثم توجيه النفس للعمل به.

من أحلك الظروف التي واجهتها كان تحد مصيري أوقف نموّي الوظيفي. وكان من السهل علي الانكفاء على نفسي ولوم الظروف الخارجية من تحول في الاقتصاد أثر على مبيعاتي وتغيير متتابع في الهيكل الإداري وسياسات الشركة، ولكنني شعرت أن هناك طريق للنجاح وإن كنت لم أكن أره بوضوح فكنت أستعد له، فشرعت أطرق أبوابا متعددة متأملا أن يكون مدخلا للنجاح خلف أحدها، وقد كان ولله الحمد.

طرق صقل ذهنية النجاح

أؤمن أنه يإمكان المرء أن يتحكم في طريقة تفكيره، بحيث يختصر طريقه للنجاح، ولقد جربت طرقا أربع لصقل تفكير يساند النجاح هي:

  1. النظرة الإيجابية للنفس ومقدراتها
    وعدم إضاعة الوقت في التشكي والهم، وتحويل الأفكار السلبية من باب “لا استطيع” و”لن أتمكن” إلى “سأحاول” و”سأنجح”. فالعقبة فرصة، والفشل تجربة تعليمية، والنجاح خطوة.
  2. التخلق بعادات مساندة للنجاح،
    ففي الحديث الشريف المرفوع عن الرسول صلى الله عليه وسلم: إنما العمل بالتعلّم والحلم بالتحلّم، فالجهد يسبق النتيجة، وخلال المسيرة الوظيفية كلنا يكتسب عادات كثيرة سلبية وإيجابية، والحرص هنا على تكريس العادات المساندة للنجاح مثل تنظيم الوقت، وحسن الاستماع، والحلم.
  3. الرؤية يتصور بها النجاح وكأنما وصل إليه،
    مما يحفزه لبذل الجهد حالا ويبين له ماهية النجاح وثمنه الذي يستحق الجهد والطريق للوصول إليه.
  4. ندرك أنه بيدنا أن نتحكم بردّة فعلنا تجاه الظروف الخارجية
    والتي قد لا نتحكم بها كلها وبيدنا أيضا أن تنحكم في مقدار تأثيرها على مزاجنا. فمن الممكن أن نختار أن يكون مزاجنا رائقا حتى لو كان الجو سيئا مثلا.

إذا سلّمت أن عقليتك وذهنيتك هي من المحددات المؤثرة لمدى نجاحك، فالخطوة المنطقية هي أن تنمي لديك الإدراك الذاتي الكافي بحالتك الذهنية وأن تقوي سيطرتك على أفكارك. وأفضل طريقة لتقوية السيطرة الذهنية (كما في تقوية الجسم) هي المران المتكرر في تطبيق طرق صقل الذهنية.

شاهد أيضاً

هل تطمحين لتكوني سائقة أم قائدة؟

قيادة السيارة أو السياقة سهلة يستطيع أن يقوم بها قانونيا أي شخص لديه رخصة وهناك ملايين من السائقين وقريبا نرحب بانضمام سيداتنا كسائقات، ولكن القادة الفعليين هم نخبة. وما أخافه أن تصبح "مشهورات" أو سائقات لم يتميزن إلا بمخالفة النظام فحسب هُن القدوة، بدلا من تلكن اللواتي تصدين لقيادة المجتمع.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: