الرئيسية » المقالات (صفحه 2)

المقالات

بقدر استعدادك للفشل تصل للنجاح

إذا أردت أن تقفز للنجاح بقفرة كمية يجب أن تكون مستعدا للسقوط. فالقفزات الكمية الكبرى التي تتخطى بها عدة درجات من سلم النجاح مرة واحدة تأتي من تخطي خنادق الفشل. وفكلما كبرت المخاطرة كبر ثمن النجاح وألم الفشل. فمع المخاطرات الكبيرة وتكرار القفزات فإن المرء لابد إن يواجه الفشل وجها لوجه. في مسيرتي المهنية واجهت الفشل عدة مرات: في الإخفاق في مقابلة وظيفية مهمة، وفي مواجهة مع رئيسي، وفي إغلاق مشروعين رياديين لم يكتب لهما النجاح، وغيرها. ومن الفشل تعلمت النجاح.

أكمل القراءة »

حاول أن تبيعني هذا القلم: أهمية مهارات البيع في النجاح الوظيفي

حاول أن تبيعني هذا القلم

عندها بدأت ممارسة البيع وتبين لي قصور وجهة نظري الأولية عنه. فالبيع في مختصره عبارة عن علاقة ثقة بين طرفين وفهم متبادل لاحتياجات طرف مقابل قدرات وخواص لدى الطرف الآخر تتكلل بتقديم سلع أو خدمات. وعرفت وقتها من مقابلاتي مع العملاء وفهمي لمشكلات وطموحاتهم أن البيع ليس استجداء للأخرين بل هو خدمة لهم بحل مشكلة لديهم.

أكمل القراءة »

معضلة: كيف تتعامل مع زميلك ضعيف الأداء؟

من المعضلات التي تواجهك في مكان العمل هي كيفية التعامل مع عضو الفريق ضعيف الأداء، فوجوده في الفريق قد يسبب تأخر الفريق كاملا وعدم وصوله للهدف، وهو أيضا مثل سيء لبقية أعضاء الفريق، وأحيانا قد يكون ضعفه ليس فقط على نفسه بل قد يشكك في عمل الفريق وينتقد المسيرة. بل وقد يتسائل أعضاء الفريق عن بقاء مثل هذا الشخص معهم والذي يحصل على مثل مزاياهم ولكنه أداءه أقل، أو الأسوأ من ذلك أن يفسد عملهم مما يستدعي أن يبذلوا جهد أكبر في إصلاح ما أفسد.

أكمل القراءة »

أربع خطوات بسيطة لحل المشكلات العويصة

كثيرا ما تواجهنا مشكلات معقدة تتطلب حلا حاسما، ولكن القفز مباشرة للحلول مع الإحساس بالسرعة التي يعطيه قد يكون أثره الفعلي هو تأخير الحل بسبب الانشغال بخطة عمل لا تعالج جذور المشكلة، وبالتالي تفاقمها. لحل المشكلات بحسم من جذورها هناك أربع خطوات أساسية

أكمل القراءة »

خمس ممارسات ناجعة لقيادة فريق العمل في أصعب مهمة: التغيير

إن أصعب مهام المدير (وخصوصا المدير الجديد)، هي -حتما- إدارة التغيير. المقولة الشهيرة تختصر أهمية “التغيير” في أنه هو “الشيء الوحيد الثابت”. فبدون تغيير لن تتجدد المنظمات ولن تتكيف مع مستجدات العصر ولن تتغلب على المنافسين.

أكمل القراءة »

أخطر أعداء نجاحك لن تتخيل من هو! وأربع طرق لمواجهته

أجزم أن كل منا له نصيب من قصور الوعي أو الإدراك الذاتي. فهناك حالات عديدة اكتشفت فيها (للأسف لاحقا) أنني خدعت نفسي بتجميل صورتي عندما أخطئ. وهناك مقولة مشهورة منسوبة لسقراط تختصر سر النجاح وهي: "اعرف نفسك"، مما يعني أنك أنت هو أخطر أعداء نجاحك بعدم معرفة نفسك!

أكمل القراءة »

أيهما أفضل: القرار السريع المبنى على الحدس أم المتأني المبني على الدراسة؟

لا أنسى موقفا محيرا مر بي شكل مفترق طرق، وكنت أميل إلى أن اتخذ قرارا مباشرا وسريعا في الموضوع بحسب حدسي، ولكن بعد دراسة متأنية وسماع رأي الفريق أتضح لي أن افتراضاتي كانت خاطئة وأن القرار لو أتخدته بناء على الحدس لكانت نتائجه كارثية، وفي المقابل كان هناك موقفا ضاعت فيه صفقة مغرية بسبب التأخر في القرار انتظارا للدراسة والتداول.

أكمل القراءة »

كيف تتجنب خداع نفسك؟ طريقة لتحطيم أقوى حاجز بينك والآخرين

من أكبر العوائق أمام نجاجنا الشخصي خداعنا لأنفسنا. فكثير منا يغلق على نفسه في صندوق محكم من خداع النفس فنرى من خلاله أهميتنا الذاتية فقط وأهميتها فوق حاجات وأماني الناس. ولهذا سلبيات عديدة، تؤثر على علاقاتنا بالآخرين، وطريقتنا في العمل، ومقدرتنا على قيادة الآخرين. وأعترف أنا بأنني من أول المذنبين بذلك.

أكمل القراءة »