TimeLine Layout

مارس, 2017

  • 15 مارس

    ترجع إنسانا حينما تفقد إنسانا

    أدرك تماما أن كتابتي رثاء في قريب لي هو تجسيد لحزني وتعبير عن عواطفي تجاه من فقدت، وأتفهم بالكلية ألا تتعاطف معي بل وأن تندم على دقائق سلبتها منك في قراءة هذه السطور، ولكن لعلك تعذر أنانيتي في محاولة البوح ببعض مافي داخلي. ها أنا أعترف أن هذه الكتابة لي أكثر من أنها لك.

    أكمل القراءة »

فبراير, 2017

  • 18 فبراير

    كيف تتعامل مع استقالة موظفك؟ 

    كرئيس لفريق العمل تفاجؤك رسالة نصية من أبرز أعضاء فريقك في يوم عطلة قبيل سفرك في رحلة عمل. تقول الرسالة أن هناك موضوع شخصي هام يرغب الحديث فيه. تتصل به وأنت تقلب أخماس في أسداس وتخشى أن يكون هناك عارض صحي مفاجئ ألمّ به أو بعائلته أو مشكلة أمنية لا سمح الله. ولكن عندما تسمع صوته يسأل بحرج عن الحال والأحوال …

    أكمل القراءة »
  • 11 فبراير

    كيف اختار جهة وبيئة العمل المناسبة لي؟ الشركة العائلية مقابل المؤسساتية

    بقلم إبراهيم العامر Twitter: @ialamer4 كثيرا ما يتردد هذا السؤال لدى الشباب والشابات الباحثين عن عمل جديد، وغالبا ما يغيب عنهم الفرق الكبير في بيئة العمل بين الشركات العائلية والشركات المحترفة ذات العمل المؤسسي أو ذات البيئة متعددة الجنسيات. فلبيئة العمل أهمية قصوى في استقطاب ذوي الكفاءات المميزة والمحافظة عليهم وتنميتهم وتحفيزهم مما ينعكس إيجابيا على مستوى الانتاجية لدى المنشآت …

    أكمل القراءة »

ديسمبر, 2016

نوفمبر, 2016

أكتوبر, 2016

  • 29 أكتوبر

    ماذا تفعل إن خفضوا راتبك؟ دائرة الاهتمام مقابل دائرة التأثير

    تؤثر عليك في حياتك الْيَوْمَية أمور كثيرة مثل الاقتصاد وحالة الجو والسياسية وأخبار الحروب والمجاعات والكوارث الطبيعية، وهي أمور قد تعكر مزاجك بل وتقلص من انتاجيتك، فيما أنه لو فكرت فيها بعمق ستجد أنه من المستحيل تغييرها. فهي أمور نهتم لها لأنها تؤثر علينا ولكن لا نستطيع التأثير فيها فهي ضمن "دائرة الهموم".

    أكمل القراءة »

سبتمبر, 2016

يونيو, 2016

  • 20 يونيو

    تسع بيئات تشكل حياتك

    كل شئ انت تسمعه تراه تتذوقه وتلمسه هو بيئة محيطة بك وهذه البيئة يمكن ان تكسبك طاقة او تستنزفها منك.

    أكمل القراءة »
  • 3 يونيو

    رحلة مجنونة بالدراجة من أمستردام إلى برلين

    تخيل أن تقود سيارتك في جو بارد تحت مطر منهمر لا تكاد ترى من خلاله، ثم تخيل أن الطريق طيني غير معبّد، ثم أن نوافذ السيارة مفتوحة، بل أنه ليس هناك زجاج أمامي ولا سقف يحميك من المطر، وفوق هذا كله بدلا من محرك السيارة فإن قوة رجليك هي وحدها التي تدفع الدراجة للسير فيما جسمك يجاهد للتوازن لتجنب السقوط في الوحل، …

    أكمل القراءة »