الرئيسية » أرشيف الوسم : الاعتمادية

أرشيف الوسم : الاعتمادية

لمن تشتكي عندما يخطئ عليك مديرك؟ لديك أربعة خيارات على الأقل

قام مديرك بتعنيفك علنا، أو فوجئت أن رئيسك أجرى تعديلات إدارية جوهرية في قسمك دون استشارتك، أو أن مديرك قام بالطلب من فريقك أن يغيروا جداول الأعمال التي سبق أن كلفتهم بها. كل هذه مواقف ترى فيها أن مديرك تصرف بشكل خاطئ فماذا تفعل؟

أكمل القراءة »

هل إنتاجيتك أكثر من ساعة في الْيَوْمَ؟ وكيف تضاعف إنتاجيتك

من الخطأ قياس الإنتاجية بالساعات ابتداء ذلك لأن ساعات العمل والجهد المبذول فيها هي ما يقدمه العامل أو الموظف لمكان عمله أي أنها مدخلات، وإنما ما يجب قياسه هو المخرجات وهي ما ينتجه الموظف في كل ساعة عمل. والانتاجية باختصار هي معدل المخرجات لكل وحدة من المدخلات.

أكمل القراءة »

أربع خطوات بسيطة لحل المشكلات العويصة

كثيرا ما تواجهنا مشكلات معقدة تتطلب حلا حاسما، ولكن القفز مباشرة للحلول مع الإحساس بالسرعة التي يعطيه قد يكون أثره الفعلي هو تأخير الحل بسبب الانشغال بخطة عمل لا تعالج جذور المشكلة، وبالتالي تفاقمها. لحل المشكلات بحسم من جذورها هناك أربع خطوات أساسية

أكمل القراءة »

خمس ممارسات ناجعة لقيادة فريق العمل في أصعب مهمة: التغيير

إن أصعب مهام المدير (وخصوصا المدير الجديد)، هي -حتما- إدارة التغيير. المقولة الشهيرة تختصر أهمية “التغيير” في أنه هو “الشيء الوحيد الثابت”. فبدون تغيير لن تتجدد المنظمات ولن تتكيف مع مستجدات العصر ولن تتغلب على المنافسين.

أكمل القراءة »

أيهما أفضل: القرار السريع المبنى على الحدس أم المتأني المبني على الدراسة؟

لا أنسى موقفا محيرا مر بي شكل مفترق طرق، وكنت أميل إلى أن اتخذ قرارا مباشرا وسريعا في الموضوع بحسب حدسي، ولكن بعد دراسة متأنية وسماع رأي الفريق أتضح لي أن افتراضاتي كانت خاطئة وأن القرار لو أتخدته بناء على الحدس لكانت نتائجه كارثية، وفي المقابل كان هناك موقفا ضاعت فيه صفقة مغرية بسبب التأخر في القرار انتظارا للدراسة والتداول.

أكمل القراءة »

من أسوأ مدرائي تعلمت أهم دروس القيادة

بدأ المدير الجديد عهده بأسلوب ردة الفعل حيث عوضا عن تسيب المدير السابق اتسم المدير الجديد بتشدد زائد. فلقد باشر المدير الجديد (والذي لا يعرف الثقافة المحلية) بسوء الظن في الطاقم القديم وبدء بإجراءات متعسفة

أكمل القراءة »

كيف يفوز فريق لا يركز على تسجيل الأهداف؟

عندما تغيب الثقة.. يكون هناك تخوف من عرض نقاط الضعف.. ويختفي التنوع في الآراء وإثراء النقاش.. ولا نلتزم بوجهة محددة ولا برأي يقود إلى طريق تحديد الهدف.. وبدون هدف لا تكون هناك مساءلة، وبالتالي يعمل كل فرد على مستواه الشخصي لتحقيق نتائجه الخاصة ليصل بها إلى أهداف تخدم مصلحته الشخصية... ويفشل الفريق...

أكمل القراءة »