الرئيسية » أرشيف الوسم : المدير الجديد

أرشيف الوسم : المدير الجديد

كيف تتعامل مع استقالة موظفك؟ 

كرئيس لفريق العمل تفاجؤك رسالة نصية من أبرز أعضاء فريقك في يوم عطلة قبيل سفرك في رحلة عمل. تقول الرسالة أن هناك موضوع شخصي هام يرغب الحديث فيه. تتصل به وأنت تقلب أخماس في أسداس وتخشى أن يكون هناك عارض صحي مفاجئ ألمّ به أو بعائلته أو مشكلة أمنية لا سمح الله. ولكن عندما تسمع صوته يسأل بحرج عن الحال والأحوال …

أكمل القراءة »

كيف اختار جهة وبيئة العمل المناسبة لي؟ الشركة العائلية مقابل المؤسساتية

بقلم إبراهيم العامر Twitter: @ialamer4 كثيرا ما يتردد هذا السؤال لدى الشباب والشابات الباحثين عن عمل جديد، وغالبا ما يغيب عنهم الفرق الكبير في بيئة العمل بين الشركات العائلية والشركات المحترفة ذات العمل المؤسسي أو ذات البيئة متعددة الجنسيات. فلبيئة العمل أهمية قصوى في استقطاب ذوي الكفاءات المميزة والمحافظة عليهم وتنميتهم وتحفيزهم مما ينعكس إيجابيا على مستوى الانتاجية لدى المنشآت …

أكمل القراءة »

هل إنتاجيتك أكثر من ساعة في الْيَوْمَ؟ وكيف تضاعف إنتاجيتك

من الخطأ قياس الإنتاجية بالساعات ابتداء ذلك لأن ساعات العمل والجهد المبذول فيها هي ما يقدمه العامل أو الموظف لمكان عمله أي أنها مدخلات، وإنما ما يجب قياسه هو المخرجات وهي ما ينتجه الموظف في كل ساعة عمل. والانتاجية باختصار هي معدل المخرجات لكل وحدة من المدخلات.

أكمل القراءة »

نجحت العملية ولكن مات المريض: هل نركز على قياس الهدف أم على تحقيقه؟

مع أنه يقال أن لا يمكن تحقيق ما لا يمكن قياسه فإن التركيز المفرط على القياس وحده دون النظر في جهود تحقق تغييرا مستداما في النتيجة هو جهد ضائع على المدى الطويل. وهو يذكرنا بالطالب الذي يركز على معرفة أسئلة الامتحان ومهارات إجابتها لاجتياز الامتحان أكثر من التركيز على فهم المادة.

أكمل القراءة »

مبروك التخرج، عساك توظّفت؟ أربع خطوات تصل بها لوظيفتك الأولى

مؤخرا صارحني أحد الخريجين الجدد بحيرته في اختيار خطوته الوظيفية الأولى وتخوفه من صعوبة اختيار وظيفة مناسبة وما إذا كانت هذه الوظيفة الأولى بداية جيدة لمسيرته المهنية ومن حواري معه تداولنا ماذا يمكن أن يقوم به ليعظم فرصه في بداية موفقة واقترحت عليه أربع خطوات

أكمل القراءة »

حسب الدراسات: اجعل الرياضة عادة لتصبح قائدا فعالا

في أصعب مرحلة من مسيرتي الوظيفية كنت أجاهد لمواكبة سرعة الشركة الجديدة التي انضممت لها، ومع العمل مع الفريق والعملاء بالنهار والمكالمات والاجتماعات عن بعد بالليل وفي نهاية الأسبوع بدأت أفقد صلتي بالرياضة المنتظمة، ثم بدأ يتراكم على الضغط والتوتر النفسي وبدأ يأخذ تشكلا جسديا في فقد الوزن وقلة النوم والآلام المتنقلة، في تلك المرحلة جربت منتجعا صحيا وتمارين للتنفس، ولكن ما أحدث معي الفرق فعلا هو العودة بقوة للبرنامج الرياضي.

أكمل القراءة »

معضلة: كيف تتعامل مع زميلك ضعيف الأداء؟

من المعضلات التي تواجهك في مكان العمل هي كيفية التعامل مع عضو الفريق ضعيف الأداء، فوجوده في الفريق قد يسبب تأخر الفريق كاملا وعدم وصوله للهدف، وهو أيضا مثل سيء لبقية أعضاء الفريق، وأحيانا قد يكون ضعفه ليس فقط على نفسه بل قد يشكك في عمل الفريق وينتقد المسيرة. بل وقد يتسائل أعضاء الفريق عن بقاء مثل هذا الشخص معهم والذي يحصل على مثل مزاياهم ولكنه أداءه أقل، أو الأسوأ من ذلك أن يفسد عملهم مما يستدعي أن يبذلوا جهد أكبر في إصلاح ما أفسد.

أكمل القراءة »

أخطر أعداء نجاحك لن تتخيل من هو! وأربع طرق لمواجهته

أجزم أن كل منا له نصيب من قصور الوعي أو الإدراك الذاتي. فهناك حالات عديدة اكتشفت فيها (للأسف لاحقا) أنني خدعت نفسي بتجميل صورتي عندما أخطئ. وهناك مقولة مشهورة منسوبة لسقراط تختصر سر النجاح وهي: "اعرف نفسك"، مما يعني أنك أنت هو أخطر أعداء نجاحك بعدم معرفة نفسك!

أكمل القراءة »

أيهما أفضل: القرار السريع المبنى على الحدس أم المتأني المبني على الدراسة؟

لا أنسى موقفا محيرا مر بي شكل مفترق طرق، وكنت أميل إلى أن اتخذ قرارا مباشرا وسريعا في الموضوع بحسب حدسي، ولكن بعد دراسة متأنية وسماع رأي الفريق أتضح لي أن افتراضاتي كانت خاطئة وأن القرار لو أتخدته بناء على الحدس لكانت نتائجه كارثية، وفي المقابل كان هناك موقفا ضاعت فيه صفقة مغرية بسبب التأخر في القرار انتظارا للدراسة والتداول.

أكمل القراءة »