الرئيسية » أرشيف الوسم : النجاح (صفحه 2)

أرشيف الوسم : النجاح

بقدر استعدادك للفشل تصل للنجاح

إذا أردت أن تقفز للنجاح بقفرة كمية يجب أن تكون مستعدا للسقوط. فالقفزات الكمية الكبرى التي تتخطى بها عدة درجات من سلم النجاح مرة واحدة تأتي من تخطي خنادق الفشل. وفكلما كبرت المخاطرة كبر ثمن النجاح وألم الفشل. فمع المخاطرات الكبيرة وتكرار القفزات فإن المرء لابد إن يواجه الفشل وجها لوجه. في مسيرتي المهنية واجهت الفشل عدة مرات: في الإخفاق في مقابلة وظيفية مهمة، وفي مواجهة مع رئيسي، وفي إغلاق مشروعين رياديين لم يكتب لهما النجاح، وغيرها. ومن الفشل تعلمت النجاح.

أكمل القراءة »

أربع خطوات بسيطة لحل المشكلات العويصة

كثيرا ما تواجهنا مشكلات معقدة تتطلب حلا حاسما، ولكن القفز مباشرة للحلول مع الإحساس بالسرعة التي يعطيه قد يكون أثره الفعلي هو تأخير الحل بسبب الانشغال بخطة عمل لا تعالج جذور المشكلة، وبالتالي تفاقمها. لحل المشكلات بحسم من جذورها هناك أربع خطوات أساسية

أكمل القراءة »

خمس ممارسات ناجعة لقيادة فريق العمل في أصعب مهمة: التغيير

إن أصعب مهام المدير (وخصوصا المدير الجديد)، هي -حتما- إدارة التغيير. المقولة الشهيرة تختصر أهمية “التغيير” في أنه هو “الشيء الوحيد الثابت”. فبدون تغيير لن تتجدد المنظمات ولن تتكيف مع مستجدات العصر ولن تتغلب على المنافسين.

أكمل القراءة »

أيهما أفضل: القرار السريع المبنى على الحدس أم المتأني المبني على الدراسة؟

لا أنسى موقفا محيرا مر بي شكل مفترق طرق، وكنت أميل إلى أن اتخذ قرارا مباشرا وسريعا في الموضوع بحسب حدسي، ولكن بعد دراسة متأنية وسماع رأي الفريق أتضح لي أن افتراضاتي كانت خاطئة وأن القرار لو أتخدته بناء على الحدس لكانت نتائجه كارثية، وفي المقابل كان هناك موقفا ضاعت فيه صفقة مغرية بسبب التأخر في القرار انتظارا للدراسة والتداول.

أكمل القراءة »

كيف تتجنب خداع نفسك؟ طريقة لتحطيم أقوى حاجز بينك والآخرين

من أكبر العوائق أمام نجاجنا الشخصي خداعنا لأنفسنا. فكثير منا يغلق على نفسه في صندوق محكم من خداع النفس فنرى من خلاله أهميتنا الذاتية فقط وأهميتها فوق حاجات وأماني الناس. ولهذا سلبيات عديدة، تؤثر على علاقاتنا بالآخرين، وطريقتنا في العمل، ومقدرتنا على قيادة الآخرين. وأعترف أنا بأنني من أول المذنبين بذلك.

أكمل القراءة »

لماذا الاهتمام الكبير بموضوع القيادة: خمس أسباب خطيرة

فمنذ بدء التاريخ عاش الناس في تجمعات بشرية وبدأت فيها القيادة بنمط غير رسمي كانت في الغالب للأكبر سنا ومقاما، ثم تطورت إلى منصب لشيخ القبيلة، إلى أن تطورت إلى دول ذات قيادات رسمية. حيث برزت الحاجة إلى قيادة منذ بدأ التاريخ، فهذا الشاعر الجاهلي الأفوه الأودي قال لا يصلح الناس فوضى لا سراة لهم… ولا سراة ان جهالهم سادوا

أكمل القراءة »

كيف تصرف الرئيس حينما وجد أن تقييم الأداء غير عادل؟ الجزء الثاني

في مقال سابق تطرقت لحالة عملية وموقف صعب واجه الرئيس التنفيذي الجديد في عمله.  وكان التحدي هو أن نتائج تقييم الأداء السنوي لم تكن عادلة في نظره، وكانت جميع الحلول للتعامل مع هذا الموقف صعبة، وهنا نستكمل القصة في سرد الخيار الذي طبقه الرئيس وماذا حدث بعدها.

أكمل القراءة »

ماهي المهام اليومية للقائد؟ حوار مع قائد جديد

من مزايا العمل كرئيس تنفيذي في شركة ديناميكية أنه ليس هناك يوم نمطي أو روتيني، فكل يوم هناك تحد جديد. ولكن بصفة عامة فإنني وجدت أن التنفيذي الفعال يبدأ يومه بمراجعة مهام اليوم وما هو مهم وما يتوقع أن ينجز فيه.

أكمل القراءة »