الرئيسية » أرشيف الوسم : مدونة

أرشيف الوسم : مدونة

ماذا تفعل عندما يكون كل شئ ضدك

من منا لا تمر عليه أيام لا تلام فيها أن أحسست أن العالم كله ضدك، تتزامن فيها أمور سيئة بالجملة، وتتسارع أسئلة متلاحقة في ذهنك: هي فعلا مصادفة أم نتيجة لسوء تصرفك؟ هل فعلا كل شيء ضدك فعلا أم أنك تتوهم؟ وهل تلوم نفسك أم تلوم الظروف؟ ثم كيف تعالج الظروف المتكالبة؟

أكمل القراءة »

كيف اختار جهة وبيئة العمل المناسبة لي؟ الشركة العائلية مقابل المؤسساتية

بقلم إبراهيم العامر Twitter: @ialamer4 كثيرا ما يتردد هذا السؤال لدى الشباب والشابات الباحثين عن عمل جديد، وغالبا ما يغيب عنهم الفرق الكبير في بيئة العمل بين الشركات العائلية والشركات المحترفة ذات العمل المؤسسي أو ذات البيئة متعددة الجنسيات. فلبيئة العمل أهمية قصوى في استقطاب ذوي الكفاءات المميزة والمحافظة عليهم وتنميتهم وتحفيزهم مما ينعكس إيجابيا على مستوى الانتاجية لدى المنشآت …

أكمل القراءة »

هل إنتاجيتك أكثر من ساعة في الْيَوْمَ؟ وكيف تضاعف إنتاجيتك

من الخطأ قياس الإنتاجية بالساعات ابتداء ذلك لأن ساعات العمل والجهد المبذول فيها هي ما يقدمه العامل أو الموظف لمكان عمله أي أنها مدخلات، وإنما ما يجب قياسه هو المخرجات وهي ما ينتجه الموظف في كل ساعة عمل. والانتاجية باختصار هي معدل المخرجات لكل وحدة من المدخلات.

أكمل القراءة »

نجحت العملية ولكن مات المريض: هل نركز على قياس الهدف أم على تحقيقه؟

مع أنه يقال أن لا يمكن تحقيق ما لا يمكن قياسه فإن التركيز المفرط على القياس وحده دون النظر في جهود تحقق تغييرا مستداما في النتيجة هو جهد ضائع على المدى الطويل. وهو يذكرنا بالطالب الذي يركز على معرفة أسئلة الامتحان ومهارات إجابتها لاجتياز الامتحان أكثر من التركيز على فهم المادة.

أكمل القراءة »

رحلة مجنونة بالدراجة من أمستردام إلى برلين

تخيل أن تقود سيارتك في جو بارد تحت مطر منهمر لا تكاد ترى من خلاله، ثم تخيل أن الطريق طيني غير معبّد، ثم أن نوافذ السيارة مفتوحة، بل أنه ليس هناك زجاج أمامي ولا سقف يحميك من المطر، وفوق هذا كله بدلا من محرك السيارة فإن قوة رجليك هي وحدها التي تدفع الدراجة للسير فيما جسمك يجاهد للتوازن لتجنب السقوط في الوحل، …

أكمل القراءة »

تحديات أربع كادت أن تقتل كتابي

لم يسبق لي تأليف كتاب وأطول نص كتبته كانت رسالة دكتوراه تقنية بحتة قبل عشرين سنة. عدت للكتابة المنتظمة عندما أطلقت مدونتي منتصف عام ٢٠١٤، ثم بدأت فكرة الكتاب تختمر بعدما وجدت اهتماما من القرّاء بالمواضيع المطروحة وسررت بأسئلتكم وتعليقاتكم عليها واستمتعت باقتراحاتكم لمواضيع تودون أن أتطرق إليها. من هذا كله تبين لي التعطش إلى مرجع عربي في المواضيع التي تهم الشباب …

أكمل القراءة »

بقدر استعدادك للفشل تصل للنجاح

إذا أردت أن تقفز للنجاح بقفرة كمية يجب أن تكون مستعدا للسقوط. فالقفزات الكمية الكبرى التي تتخطى بها عدة درجات من سلم النجاح مرة واحدة تأتي من تخطي خنادق الفشل. وفكلما كبرت المخاطرة كبر ثمن النجاح وألم الفشل. فمع المخاطرات الكبيرة وتكرار القفزات فإن المرء لابد إن يواجه الفشل وجها لوجه. في مسيرتي المهنية واجهت الفشل عدة مرات: في الإخفاق في مقابلة وظيفية مهمة، وفي مواجهة مع رئيسي، وفي إغلاق مشروعين رياديين لم يكتب لهما النجاح، وغيرها. ومن الفشل تعلمت النجاح.

أكمل القراءة »

معضلة: كيف تتعامل مع زميلك ضعيف الأداء؟

من المعضلات التي تواجهك في مكان العمل هي كيفية التعامل مع عضو الفريق ضعيف الأداء، فوجوده في الفريق قد يسبب تأخر الفريق كاملا وعدم وصوله للهدف، وهو أيضا مثل سيء لبقية أعضاء الفريق، وأحيانا قد يكون ضعفه ليس فقط على نفسه بل قد يشكك في عمل الفريق وينتقد المسيرة. بل وقد يتسائل أعضاء الفريق عن بقاء مثل هذا الشخص معهم والذي يحصل على مثل مزاياهم ولكنه أداءه أقل، أو الأسوأ من ذلك أن يفسد عملهم مما يستدعي أن يبذلوا جهد أكبر في إصلاح ما أفسد.

أكمل القراءة »

أخطر أعداء نجاحك لن تتخيل من هو! وأربع طرق لمواجهته

أجزم أن كل منا له نصيب من قصور الوعي أو الإدراك الذاتي. فهناك حالات عديدة اكتشفت فيها (للأسف لاحقا) أنني خدعت نفسي بتجميل صورتي عندما أخطئ. وهناك مقولة مشهورة منسوبة لسقراط تختصر سر النجاح وهي: "اعرف نفسك"، مما يعني أنك أنت هو أخطر أعداء نجاحك بعدم معرفة نفسك!

أكمل القراءة »