الرئيسية » المقالات » كيف يفوز فريق لا يركز على تسجيل الأهداف؟

كيف يفوز فريق لا يركز على تسجيل الأهداف؟

ID-100181352-1أختم في هذا المقال في الحديث عن الخصائص الخمس لفريق العمل الناجح، فلقد تناولت في المقال السابق المساءلة، فعندما تختفي المساءلة بين أعضاء الفريق على أدائهم، يركز كل منهم على أهدافه واحتياجاته الخاصة، بدلا من التركيز على النتيجة المشتركة وهي نجاح الفريق. فالمستوى الخامس من الأداء هو قمة الهرم أي التركيز على النتيجة المشتركة للفريق.

 ما أهمية أن يركز الفريق على النتيجة المشتركة؟

النتيجة المشتركة للفريق ليس من الضروري أن تكون مادية مثل الربح أو المبيعات أو كمية الإنتاج وإنما هي الهدف الذي اجتمع من أجله الفريق، وقد يكون هدفا مرحليا وليس نهائيا.  ومن المشاهد في حياتنا العملية أن نرى فرقا لا تركز على النتيجة المشتركة وإنما على المكانة الاجتماعية مثلا كبعض مجالس الإدارات ومجالس الأمناء والذي يرون وصولهم لهذه المكانة كافيا لهم، ويصبح هدفهم الأوحد الاستمرارية في المجلس بدلا من إنجاز الهدف الجماعي. وهناك الحالة المتكررة في تركيز عضو الفريق على تحسين وضعه الشخصي بدلا من تحقيق الفريق لهدفه.  ومع وضوح هذا الخلل في بعض الفريق وضوح الشمس فإن الكثير من الفريق ببساطة لا تهتم بتحقيق الهدف الجماعي، وبدون رغبة في النجاح، بالطبع لن يصلوا إليه.

الفريق الذي لا يركز على النتيجة

الفريق الذي لا يركز على النتيجة فريق مشتت الاهتمام، قلما يتفوق على منافسيه أو ينمو، ويتسرب منه الأعضاء الراغبين في النجاح.

الفريق الذي يركز على التنيجة

هو لا ينساق مع التشتيت، ويغلب عليه العمل الجماعي بدلا من الفردي، وهو أكثر حظا في الوصول للنتيجة.

كيف يصبح الفريق مركزا على النتيجة

ببساطة بالبدء بالتأكد من تعريف نتيجة مشتركة للفريق وتوضيحها لجميع الأعضاء، ومكافأة التصرفات والأعمال التي تؤدي للوصول للهدف، ومساءلة ما عداها.  ويفيد أيضا الإعلان العام عن النتجة الجماعية المتوقعة، وجعل المكافآت مبنية على تحقيق الهدف الجماعي بدلا من الفردي، ودور القائد هنا محوري أكثر من أي وقت آخر في تركيز اهتمام الفريق على النتيجة.

الخلاصة

الفريق الفاشل لا يهتم الخصائص الخمس لنجاح الفريق…

  1. عندما تغيب الثقة.. 
  2. يكون هناك تحفظ وتخوف من الاعتراف بنقاط الضعف..
  3. ويختفي التنوع في الآراء وإثراء النقاش..
  4. ولا نلتزم بوجهة محددة ولا  برأي يقود إلى طريق تحديد الهدف..
  5. وبدون هدف لا تكون هناك مساءلة، وبالتالي يعمل كل فرد على مستواه الشخصي لتحقيق نتائجه الخاصة ليصل بها إلى أهداف تخدم مصلحته الشخصية… 

ويفشل الفريق…

ولمن أراد الاستزادة عن الموضوع، اقترح أن يقرأ المقالات كلها في السلسة، وهناك رابط للكتاب باللغتين العريية والإنجليزية في المقال الأول.

ولمن أراد أن يقدم الموضوع كمحاضرة لفريقه فلقد أعددت شرائح عرض باللغة العربية عن الموضوع من الممكن تحميلها والاستعانة بها، على شرط واحد هو أن نسمع هنا ممن استخدمها عن تجربته من خلال التعليق على الموضوع.

شاهد أيضاً

ماذا تفعل عندما يكون كل شئ ضدك

من منا لا تمر عليه أيام لا تلام فيها أن أحسست أن العالم كله ضدك، تتزامن فيها أمور سيئة بالجملة، وتتسارع أسئلة متلاحقة في ذهنك: هي فعلا مصادفة أم نتيجة لسوء تصرفك؟ هل فعلا كل شيء ضدك فعلا أم أنك تتوهم؟ وهل تلوم نفسك أم تلوم الظروف؟ ثم كيف تعالج الظروف المتكالبة؟

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: